|
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد
تكتل الحصن المتينمؤسسة وطنية ذات طابع جمعوي
بيانات ومواقف

بيان تكتل الحصن المتين حول آثار الحرائق: مرافقة المتضررين وتسريع إعادة الإعمار وتشديد الوقاية

بيان تكتل الحصن المتين حول آثار الحرائق: مرافقة المتضررين وتسريع إعادة الإعمار وتشديد الوقاية

بيان وطني تضامني بشأن الحرائق وآثارها

تابع تكتل الحصن المتين، بكل مسؤولية وطنية واهتمام، التطورات المرتبطة بالحرائق التي مست عددًا من مناطق الوطن، وما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات والثروة الغابية والفلاحية، وما ترتب عنها من معاناة لعدد من العائلات والمواطنين.

وإذ نجدد تعازينا الخالصة لأسر الضحايا، ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين، فإننا نؤكد أن الوقوف إلى جانب المواطنين المتضررين واجب وطني وإنساني، وأن التضامن الحقيقي لا ينبغي أن يتوقف عند تقديم المساعدات الظرفية، بل يجب أن يمتد إلى مرافقة المتضررين وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة وتمكين السكان من استعادة حياتهم الطبيعية.

وفي هذا السياق، يثمن تكتل الحصن المتين كل الإجراءات التي تتخذها مؤسسات الدولة لفائدة المتضررين، ويدعو إلى مواصلة التكفل بالعائلات التي فقدت مساكنها وممتلكاتها، وتسريع عمليات إعادة الإعمار وإصلاح شبكات المياه والكهرباء والطرقات والمرافق العمومية، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية في أقرب الآجال.

كما يؤكد التكتل أن المجتمع المدني شريك في مواجهة الأزمات والكوارث، وأن دوره يتمثل في المساهمة في الإغاثة والتضامن، ونقل انشغالات المواطنين، والمساعدة في تنظيم المبادرات التضامنية، بالتنسيق مع الجهات المختصة والهيئات الرسمية، وعلى رأسها المرصد الوطني للمجتمع المدني.

وفي المقابل، يشدد التكتل على أهمية تعزيز الوقاية واليقظة وحماية الثروة الغابية والفلاحية والممتلكات والأرواح، وضرورة تطبيق القانون بكل صرامة في حق كل من تثبت مسؤوليته عن إشعال الحرائق عمدًا أو القيام بأي فعل من شأنه تعريض المواطنين وممتلكاتهم والبيئة للخطر.

إن حماية الوطن في أوقات الأزمات ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، وإنما هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الدولة، والمجتمع المدني، والمواطنين، والفاعلين الاقتصاديين، وكل القوى الحية في المجتمع.

ويجدد تكتل الحصن المتين دعوته إلى تعزيز التضامن الوطني، وترسيخ ثقافة الوقاية، ودعم المتضررين، وحماية الجبهة الداخلية، والوقوف صفًا واحدًا أمام كل ما يمس أمن الوطن وسلامة المواطنين.

الجزائر، 31 أوت 2026

وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد

ألبوم الصور