|
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد
تكتل الحصن المتينمؤسسة وطنية ذات طابع جمعوي
دبلوماسية ومحافل دولية

تكتل الحصن المتين يشارك في إحياء الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بأوسرد

ولاية أوسرد — مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف
تكتل الحصن المتين يشارك في إحياء الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بأوسرد

بمشاركة وفد تكتل الحصن المتين، انطلقت اليوم فعاليات إحياء الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بحضور وفود من دول إفريقية وأوروبية، في مشهد يعكس اتساع دائرة التضامن الدولي مع هذه القضية العادلة.

وتندرج هذه المشاركة في إطار التزام التكتل بدعم قضايا التحرر وتعزيز قيم التضامن بين الشعوب.

إن مشاركتنا في هذه المناسبة التاريخية تأتي تأكيدًا على مواقفنا الثابتة في دعم القضايا العادلة، وتجسيدًا لروح التضامن مع الشعب الصحراوي الشقيق في نضاله من أجل الحرية والكرامة وتقرير المصير.

كما نؤكد من خلال هذه الزيارة حرص تكتل الحصن المتين على تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك مع مختلف الفاعلين في المجتمع المدني، بما يخدم المبادئ الإنسانية ويكرّس قيم الأخوة والتكافل بين الشعوب.

في أجواء احتفالية مميزة بالذكرى الـ50، برز حضور لافت لدبلوماسيين أفارقة ورؤساء أحزاب سياسية، عبّروا عن دعمهم الصريح للقضية الصحراوية الديمقراطية الشعبية، في صورة تعكس عمق الالتزام الإفريقي بنصرة القضايا العادلة.

اللقاءات والصور الجماعية التي جمعت هذه الشخصيات كانت أكثر من مجرد لحظات توثيقية، بل جسّدت وحدة المواقف وتلاقي الإرادات حول مبادئ التحرر وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما سجل تكتل الحصن المتين حضوره بقوة، من خلال رئيسه شتوان جلول، الذي واصل جهوده في مد جسور التواصل مع الفاعلين السياسيين والدبلوماسيين الأفارقة، بما يعزز الدعم الإقليمي للقضية ويكرّس العمل المشترك.

تؤكد هذه المشاركة النوعية أن القضية الصحراوية لا تزال تحظى بزخم سياسي متنامٍ داخل القارة الإفريقية، ودعم متواصل من قواها الحية.

شهدت احتفالات الذكرى الـ50 حضورًا مميزًا لعدد من الوفود الأوروبية، التي ضمّت نشطاء حقوقيين ومدافعين عن قضايا الشعوب المضطهدة، في مشهد يعكس البعد الدولي والتضامني لهذا الحدث التاريخي.

وقد التُقطت صور جماعية جمعت هذه الوفود، جسّدت روح التآزر الإنساني والتلاقي بين مختلف الجنسيات، حيث توحّد الجميع حول قيم الحرية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفي هذا السياق، كان لتكتل الحصن المتين حضور فعّال ومشرّف، في شخص رئيسه شتوان جلول، الذي ساهم في تعزيز جسور التواصل مع الوفود الأجنبية والتعريف بالقضايا العادلة، في إطار رؤية قائمة على العمل التضامني والانفتاح الدولي.

هذا الحضور النوعي لم يكن مجرد مشاركة رمزية، بل حمل رسائل قوية تؤكد أن القضايا العادلة، وعلى رأسها قضايا الشعوب المستضعفة، مازالت تحظى باهتمام ودعم واسع من أحرار العالم.

لقاء مميز وصورة تذكارية جمعتنا مع نخبة من خيرة أبناء الصحراء الغربية، جنود يحملون في قلوبهم روح الوفاء والتضحية.

وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد

ألبوم الصور