تكتل الحصن المتين يستعرض حصيلة مشاركته في الحملة الانتخابية للرئاسيات عبر مكاتبه الولائية

وفقا للبرنامج المسطر من طرف قيادة مؤسسة تكتل الحصن المتين، المتعلق بمسايرة مجريات الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 سبتمبر، واكبت المؤسسة عبر مكاتبها التنسيقية الولائية المنتشرة بربوع الوطن المرحلة الثانية من الانتخابات، وهي مرحلة الحملة الانتخابية، وقسمت نشاطاتها إلى نوعين.
تمثل النوع الأول في مواصلة تنشيط الحملات التحسيسية حول ضرورة المشاركة القوية في الانتخابات ونشر الوعي السياسي بين المواطنين من أجل القضاء على ظاهرة العزوف الانتخابي بالتوجه القوي لصناديق الاقتراع يوم السابع من سبتمبر. وتميز هذا النشاط بالحضور المميز لممثلي المؤسسة الذين اجتهدوا بكل جدية والتزام في إنجاح تلك الحملات، من خلال مشاركة مؤسسات الدولة الاستشارية في ذلك على غرار المرصد الوطني للمجتمع المدني والمجلس الأعلى للشباب، بالإضافة إلى باقي فعاليات المجتمع المدني وعلى رأسها الأحزاب السياسية التي كانت قد استجابت لمبادرة الحصن التي عُرضت عليها سابقا، والمتضمنة دعوتها إلى الانفتاح على المجتمع المدني والمساهمة في لم الشمل المجتمعي، تجسيدا لفكرة جدلية الترابط بين الأحزاب السياسية وباقي فعاليات المجتمع المدني.
أما النوع الثاني من النشاط الذي حرصت مؤسسة تكتل الحصن المتين على المشاركة فيه بتميز، فتمثل في تنشيط الحملة الانتخابية لفائدة المترشح الحر عبد المجيد تبون، الذي كانت سباقة إلى دعوته للترشح لعهدة ثانية، إيمانا بما حققه من تعهدات خلال العهدة الأولى وبضرورة استكمال ما تبقى منها في العهدة الثانية.
وقد امتثلت المؤسسة لتوصيات السلطة العليا للانتخابات المتعلقة بأخلاقيات تنشيط الحملة الانتخابية المنصوص عليها قانونا، كما استجابت لتوجيهات المديرية العامة للحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد المجيد تبون بإدارة السيد مراد، فعمل المنسقون الولائيون بالتنسيق مع مديري الحملة الولائيين في جو حماسي كله شفافية ونزاهة، لا لشيء إلا من أجل جزائر منتصرة.
وكانت مشاركة مؤسسة تكتل الحصن المتين في تنشيط الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد المجيد تبون قوية ومتميزة، خصوصا بعد أن أُوكلت تكاليف بمهمة للكثير من أعضائها من المدراء الولائيين للحملة. ومن بين الولايات التي شهدت مشاركة قوية لتكتل الحصن المتين نذكر، على سبيل المثال لا الحصر: عين الدفلى، تلمسان، عين تموشنت، تندوف، البويرة، برج بوعريريج، بشار، بوسعادة، بومرداس، تيبازة، تمنراست، وادي سوف، الشلف، أدرار والعاصمة.
وإذ تثمن المؤسسة جهود القائمين على الحملة الانتخابية للمترشح الحر وكل أعضاء المؤسسة الذين أحسنوا تمثيلها، فإنها تتعهد بمواصلة بذل العناية والجهد لإنجاح هذا العرس الانتخابي، مؤكدة حضورها القوي يوم الاقتراع بمد يد العون من أجل إنجاح المرحلة الأخيرة من الانتخابات، إذ تتعهد بتوفير حافلات لنقل الناخبين القاطنين بعيدا عن مراكز الاقتراع لتحفيزهم على التوجه بقوة للتصويت.
في الأخير، تتمنى مؤسسة تكتل الحصن المتين، قيادةً ومنتسبين، فوز الجزائر في هذا المشهد المصيري، حتى يعلو صوت الشعب الجزائري في العالم أجمع بأن الجزائر أولا وقبل كل شيء، وأن الجزائر فوق كل اعتبار.
رحم الله شهداءنا الأبرار.
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد



